ندوة تأثير جائحة الكورونا على تعليم السوريين والدروس المستفادة من تجارب الدول الأخرى

 ندوة تأثير جائحة الكورونا على تعليم السوريين والدروس المستفادة من تجارب الدول الأخرى

عقد المركز الاكاديمي لدراسات التنمية والسلام الندوة الثانية في سلسلة ندوات تناقش تأثير جائحة الكورونا على السوريين، وقد ركزت هذه الندوة على تأثير الجائحة على تعليم السوريين في سوريا وتركيا وتجارب الدول الأخرى في هذا المجال، وشارك في هذه الندوة كل من:

د. دينا بيلويجي: محاضرة في مدرسة العلوم الاجتماعية في مركز العمل الاجتماعي والتعليم في جامعة كوينز بيلفاست، إيرلندا الشمالية.

د. توم باركنسون: محاضر رئيسي في مجال التعليم العالي والممارسة الأكاديمية في مركز دراسات التعليم العالي، جامعة كنت في المملكة المتحدة.

د. ضياء الدين القالش: دكتور في اللغة العربية والنائب الإداري لرئيس جامعة حلب الحرة في المناطق المحررة في شمال سوريا.

الآنسة عدوية شعار: محاضرة سابقة في كلية التربية وفي المعهد العالي للغات في جامعة حلب، وتقيم حالياً في تركيا.

قدم د. ضياء لمحة عامة عن تأثير انتشار فيروس كورونا على التعليم في المناطق المحررة، وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل أي إصابة في المنطقة إلا أن جامعة حلب الحرة والمدارس توقفت عن العمل بشكل احترازي، وكان البديل هو الانتقال إلى التعليم الإلكتروني الذي واجهته عدة مشاكل شرحها د. ضياء أثناء حديثه.

وأوضحت د. دينا أنه من خلال الأبحاث التي تجريها حالياً على دول أخرى مثل السويد وإيرلندا والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، تبين لها أن الطلاب هم الأكثر تأثراً وأن التعليم العالي قد تغير بعد الجائحة، وقد شهدت مؤسسات التعليم العالي مشاكل عديدة قبل جائحة الكورونا، فمن هذه المؤسسات من أعطى أولوية للمساواة في التعليم ومنها من اكتفى فقط بالمحافظة على استمرارية التعليم من أجل الاستمرار في الحصول على العوائد المادية.

وتحدث د. توم عن أثر الوباء على الأكاديميين والعاملين في قطاع التعليم وأن هنالك العديد من المعوقات التي تواجههم حالياً في ظل الظروف المستجدة مثل الشعور بالوحدة والعزلة المهنية الناتجة عن تغيير البيئة التي كانوا يعملون فيها والتي نتج عنها ابتعاد عن البيئة المهنية التي كانوا يعملون بها. ومن المعوقات أيضاً زيادة عبء العمل وكمه، فقد بات لزاماً على الأكاديميين والعاملين في مجال التعليم الاطلاع على الأدوات المستخدمة في التعليم العالي وأن يتعلموا كيف يستخدمونها، ولم يعد بالإمكان حصر ساعات العمل (كانت عادة بين التاسعة صباحا والخامسة مساءً) أو تقسيم العمل بالطرق التقليدية.

أما الآنسة عدوية فتحدثت عن تأثير انتشار الوباء على تعليم السوريين في تركيا، وأوضحت أن المدرسين باتوا يواجهون أعباءً إضافية تتمثل في تحضير الدروس وتقديمها عبر الانترنت مع افتقارهم للخبرة اللازمة لذلك، كما تحدثت عن المبادرات التي قدمها المدرسون لتشجيع الطلاب على متابعة التعليم عن بعد. أما بالنسبة للطلاب اللاجئين الذي يعانون من الفقر فقد انعزلوا تماماً عن التعليم بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى شبكة الأنترنت. كما أوردت أمثلة عن البعد الاجتماعي لجائحة الكورونا وعلاقتها بالتعليم.

وناقش المشاركون مواضيع أخرى مختلفة، وتجدون أدناه تسجيلاً كاملاً للندوة.

للحصول على نسخة مكتوبة من الندوة باللغتين العربية والإنكليزية يمكنكم مراسلة المركز عبر البريد الإلكتروني: contact@acdps.org

admin

مقالات متعلقة